مؤسسة رِبِّيُّونَ
﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران 79]
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران 146]
يُواجِه عَالمنا الِإسلامي فتن عاتية تهُدد هويته الإسلاميّة، ونَازلة معلوماتية من الشبهات والأوهام تُشتت أحواله النفسية والاجتماعية، بل يُراد له نُسخة جديدة من الإسلام لا صلة لها بالوحي ولا بالعلوم ولا العمران، وكل هذا في غياب البنية الإيمانية السليمة، والأساس التزكوي الرشيد، والصحبة المجتمعية الصالحة، ولعمرك فهذا يهيض الجبال الراسيات، ويلقي الكساد على الأمم اليقظة المتنبهة، فما بالك بأمة مثلنا تعاني العداوة والبغضاء من غيرها منذ قرنين من الزمان؟! إن الحقيقة مرة وصعبة، ولا سبيل لتغيرها إلا بالوحي، الوحي وحسب، وهذا هو الدافع الابتدائي، وهذا هو الأساس العملي، ولمَّا كان هذا هو الأساس الذي يبتدأ منه وينتهي إليه، انبعثت دعوتنا التي تطلب الهدى من القرآن والسنة، ومن لبناتها هذه المؤسسة الفطرية، التي يحاول رجالها ونساؤها، التخلص من حظوظ نفوسهم، والمقاربة النفسية لإحياء المنهاج النبوي، والانقياد خلف إمامة الوحي.
رسالتنا
بناء مؤسسة تربوية وعلمية راسخة بإمامة الوحي، تعمل على إحياء منهاج النبوة، وتبتغي التحرر من إصر الحداثة والهزيمة النفسية.
شعارنا
- من الوعي الثقافي إلى العمل المنهجي.
- من المُصحفية إلى القُرآنية السنية.
وسائل المؤسسة في تحقيق رؤيتها ورسالتها
مجاهدة النفس وضبط النية لنيل رضوان الله ورحمته.
الدرس العلمي، وهو من مصادر تعليم الطالب، وفيه يدرس مواد علمية منهاجية.
الرباط: نظام الصحبة الصالحة القائم على الرابطة الروحية والاجتماعية.
مجالس التثوير: وهي مجالس عامة يطبق فيها ما قيل في مادة تدارس منهاج السور.
أنشطة التواصي على الحق: مثل اللقاء الشهري الذي يجمع بين الطلاب والمعلمين لتعضيد أواصر الإخوة والمحبة، ومثل الرحلات والمخيمات العامة.
عدة بناء بيت الدعوة: لتهيئة المرأة لبناء البيت المسلم.
سفراء الوحي ونقباء البلاغ: وهو عمل مجتمعي غرضه دعوة الناس إلى الخير، وتداول الوحي في المجتمع، والتواصي بالحق والصبر مع العاملين في الدعوة والتربية والتعليم الإسلامي.
الباحث المسلم: عمل منهجي يبتغي اخراج مناهج وورقات علمية تخدم رسالات الوحي، وتدعم العاملين في الواقع.